توقيف عشرات « الحراكَة » شمال المغرب

Écrit par

dans


هسبريس من طنجة

كشفت معطيات جديدة حصلت عليها جريدة هسبريس الإلكترونية من مصادر خاصة أن عمليات صد المهاجرين ومنعهم من الوصول إلى السواحل المطلة على الجنوب الإسباني، مستمرة ولا تعرف أي توقف طيلة أيام الأسبوع.

وسجلت المعطيات ذاتها أن العملية تؤدي يوميا إلى توقيف عشرات المهاجرين، سواء الأفارقة القادمين من دول جنوب الصحراء أو من بلدان أخرى، فضلا عن المغاربة، وأكدت أنه يجري ترحيلهم إلى مدن داخل البلاد عبر حافلات.

وذكرت المصادر نفسها أن عمليات المراقبة تتناوب على أدائها فرق مختلفة من الدرك الملكي ورجال وأعوان السلطة، فضلا عن عناصر الأمن الوطني في المدار الحضري، حيث تتكاثف الجهود للحد من الظاهرة.

#div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

وساهم العمل المستمر لمختلف الأجهزة والسلطات بشكل كبير في الحد من تواجد المهاجرين من دول إفريقيا جنوب الصحراء على مستوى الطرق والمحاور الرابطة بين طنجة والفنيدق، بعدما كانت تسجل حضورا لافتا لهؤلاء المهاجرين الحالمين بالعبور إلى القارة العجوز.

وشددت مصادر هسبريس على أن العمل لم يتوقف منذ أشهر، ولا يبدو أنه سيتوقف، خصوصا مع الرغبة التي تسيطر على الكثير من المهاجرين من أجل المغامرة وركوب البحر على أمل العبور إلى الضفة الأخرى.

إقرأ الخبر من مصدره