لا يختلف اثنان حول وضعية المشاركة السياسية في صفوف الشباب المغربي عامة والسطاتي خاصة، التي تكشف عن متغير فقدان تقتهم في المؤسسات السياسية والحزبية، على اعتبار أن هذه الأخيرة باتت في نظر هؤلاء الشباب مجرد “دكاكين سياسية” تفتح أبوابها في الانتخابات وتغلقها بمجرد الاعلان عن النتائج – إلا ما رحم ربي طبعا -.
وهنا سأسكت قليلا بلغة المعلقين الرياضيين، لكون الفجوة الحاصلة بين كل من الشباب والعمل السياسي تجعل أي رهان على الاصلاح السياسي والديمقراطي ناقص وغير مكتمل الأطراف، ذلك أنه بدون انخراط هذه الفئة الأساسية وتشكيل قاعدة كبرى داخل هذا المناخ فأكيد…