تتوج الجهود الدبلوماسية الفلسطينية، التي بدأت منذ ستينيات القرن الماضي مع تأسيس منظمة التحرير الفلسطينية، من خلال موجة اعترافات جديدة من قبل دول غربية وازنة بالدولة الفلسطينية المستقلة، وذلك في ظل جهود خطيرة جداً تبذلها كل من الحكومة الإسرائيلية اليمينية المتطرفة والإدارة الأمريكية لتدمير حلم الفلسطينيين في تجسيد الدولة وجعلها واقعاً على الأرض.
تاريخياً، تعود أولى موجات الاعتراف بالكيان الفلسطيني إلى 28 ماي 1964، حين عقد أول اجتماع للمجلس الوطني الفلسطيني في مدينة القدس، قبل احتلالها بثلاثة أعوام، حيث أعلن المجلس إنشاء منظمة التحرير الفلسطينية…