مع أن ترامب لا يتبع بالضرورة سياسةً خارجيةً منطقيةً وعمليةً لتأطير علاقات الولايات المتحدة مع الدول الأخرى، إلا أن قراره بتعليق الحوار الأمريكي – الكوسوفي لم يكن مُضلِّلاً تمامًا. فقد فشل رئيس الوزراء كورتي في إظهار حنكته السياسية لتوجيه البلاد في الإتجاه الصحيح. وعليه الآن أن يواجه الواقع الذي لا مفرّ منه والذي لطالما تجاهله.
يُمثّل تعليق الحوار الأمريكي – الكوسوفي أشدّ توتر في علاقات البلدين منذ استقلال كوسوفو عام 2008. فمنذ تدخل حلف شمال الأطلسي عام 1999 وحتى دور واشنطن الحاسم في الإعتراف باستقلال كوسوفو، لطالما اعتمد مصير كوسوفو على الدعم الأمريكي، وقد…