كتب /سعيد شرامطي
الإدمان على المخدرات القوية ليس مجرد انحراف سلوكي، بل حالة مرضية معقدة تتطلب علاجا طبيا ودعما نفسيا مستمرا، إلى جانب برامج اجتماعية لإعادة الإدماج. غير أن هذه الجهود لا يمكن أن تؤتي ثمارها إذا لم تبنى على أساس راسخ هو احترام الكرامة الإنسانية للمرضى ومعاملتهم بمهنية عالية بعيدا عن الاستفزاز أو التحقير.
في مدينة الناظور، يواصل مركز طب الإدمان جهوده الحثيثة لاحتواء أكبر عدد ممكن من المرضى رغم ضعف الإمكانيات، كما تلعب الجمعية الوطنية للتقليص من مخاطر المخدرات “فرع الناظور” دورا أساسيا في متابعة ومرافقة المدمنين، إلا أن هذه الجهود…