يموت الحصان ويبقى سرجه  وينتهي الإنسان ويبقى اسمه

Écrit par

dans

 عبدالفتاح المنطري

تمر الحياة بشكلها الاعتيادي على كل مرء خاصة في هذا الزمن الاستثنائي حتى يسمع عن فقدان قريب أو قريبة أوعزيز أو عزيزة،ولم يبق لنا من مخلفات هذا الزمن العجيب وتداعياته سوى عزم شركات على إنتاج مسحوق الحشرات لإطعامه للبشر وضمه حتى لحليب الأطفال،ولوكان من خلاصة الغذاء البحري لقلنا لابأس من ذلك،لكن أن يشمل حتى المستخلصات من أصل بري أو برمائي،فهذا هو الهراء بعينه.

الناس تفقد أرواحها بدون ذلك لما أصبحت عليه من أمراض مزمنة متعددة الأشكال والمشارب بسبب ما تدخل إلى بطونها من عينات يختلط بها الطيب مع الخبيث من مواد يعلم الله كيف صنعت وروج…

إقرأ الخبر من مصدره