أحمد علي المرس
قرار الأمانة الجهوية لحزب الأصالة والمعاصرة بجهة الشرق بحل الأمانة الإقليمية للبام بوجدة لم يكن مجرد خطوة تنظيمية عابرة، بل إعلان صريح عن نهاية عهد بعيوي وفريقه، الذين سيطروا لعقود على دواليب الحزب ومجالس المؤسسات المنتخبة بالجهة.
سنوات من الهيمنة والتوترات والصراعات الداخلية أنهكت الحزب وأفرغته من قدرته على لعب دور سياسي حقيقي، لتتوج المرحلة الحالية بـ”إزاحة سياسية” لا يمكن تجاهلها. بعيوي وفريقه، الذين ارتبطت أسماؤهم بالهيمنة على المجالس الجهوية والإقليمية والجماعات المحلية، أصبح واضحاً أنهم لم يخدموا إلا مصالحهم الشخصية…