تتكرر الحوادث المأساوية التي تطال النساء العاملات في القطاع الفلاحي أثناء نقلهن إلى الحقول في ظروف تفتقر لأبسط شروط السلامة والكرامة.
آخر هذه الفواجع شهدتها منطقة اشتوكة آيت باها حيث لقيت سيدتان مصرعهما وأصيبت ثماني عشرة عاملة بجروح متفاوتة الخطورة في حادثة سير مؤلمة أصبحت مشهدا مألوفا رغم خطورته البالغة.
وفي هذا السياق عبرت جمعية مغربية للدفاع عن حقوق المستهلك، المنضوية تحت لواء الجامعة المغربية لحقوق المستهلك، عن بالغ قلقها إزاء استمرار هذه الكوارث في غياب رادع فعال ومحاسبة حقيقية للمتورطين.
وأكدت الجمعية في بلاغ لها، توصلت “بناصا”…