بقلم: ياسين الحسناوي
في هذا البلد، لم يعد ينقصنا سلطان عثماني حتى يوزع فرماناته على الرعية، فقد رزقنا الله برئيس جمعية صحافية يتقمص دور السلطان ويعلن في الناس أوامره العجيبة.
شحتان، الرجل الذي صار نقيبًا للصحافيين بالصدفة وبالتحايل على القانون، خرج علينا ببلاغ يشبه وصايا الجنائز، ممنوع البودكاست، ممنوع الكلام الحر، ممنوع أن تغرد خارج السرب.
هكذا ببساطة، وكأنه يتحدث عن حظر التدخين في المقاهي، لكنه لم يكتفِ بدور النقيب، بل قرر أن يلبس قبعة المشرّع، عباءة القاضي، وسوط الجلاد، يريد أن يحول المجلس الوطني للصحافة إلى محكمة تفتيش، تصدر قرارات المنع وتوزع…