لا أحد يقول لا لعبد الإله بنكيران! آلات العدالة والتنمية المبرمجة على التصفيق والهتاف

Écrit par

dans

حميد زيد – كود//

يصفقون في العدالة والتنمية دائما لأمينهم العام.

وحتى عندما يخطىء.

وحتى عندما يظلم أخا لهم يصفقون له.

وحتى عندما يشتم ويسب.

تصبح الشتيمة بالنسبة إليهم شيئا جيدا.

ورائعا. وجميلا. ومقبولا.

وحتى عندما يتحدث بعنصرية لا لبس فيها عن اليهود.

فإنهم يصفقون له.

وتعجبهم عنصريته.

ويفرحون بها. وينتشون.

ولا اعتراض من أحد في العدالة والتنمية على انحرافات بنكيران.

ولا تنبيه من أحد له.

ولا أحد منهم يخرج ليبرىء نفسه.

ولا أحد يقول لا

ولا أحد منهم يخرج ويوضح و يرفض تصريح بنكيران الذي قال فيه”اليهود يصلحون في حالة واحدة، أن يكونوا تحت حكم الآخرين..”.

وكلهم متفقون.

وفرحون. وسعداء. بعنصرية الزعيم.

ولا نأمة.

ولا حركة.

ولا دهشة على الوجوه.

بل إن حماسهم زاد حين سمعوا منه ذلك.

وقد نقبل ذلك من القواعد.

ومن جمهور العدالة والتنمية البسيط.

لكن لا أحد من نخبة الحزب.

لا أحد من الأساتذة.

امتعض وهو يسمع الأمين العام وهو يصم هوية و يتحدث عن شعب بأنه لا يصلح لشيء إلا أن يكون محكوما.

كما كان يقول المعادون الأوائل للسامية.

ولم لا معزولا.

و لم لا بشارة صفراء تميزه.

ولم لا محتقرا.

و مطرودا.

ولم لا مسجونا في معسكرات.

ولم لا معرضا للتطهير العرقي.

وإن لم يكن هذا هو تعريف العنصرية.

فما هي العنصرية.

وحتى السيد المحترم إدريس الأزمي فقد صورته الكاميرا وهو يبتسم. وينتشي. ويبدي إعجابه بالأخ الأكبر. كلما ارتكب خطأ. وكلما كان عنصريا.

وقد يكون عبد الإله بنكيران مفيدا لإخوانه في الحزب.

لكنه يسحرهم.

و ينومهم.

ويجعلهم غير قادرين على التفكير.

وفاقدين لملكة العقل. والتمييز.

وكل ما يأتي منه يصفقون له.

وكل انحراف من الأمين العام يهتفون له.

ويشجعونه.

فيستسهل الأمين العام الكلام. مطمئنا. وواثقا. من أن لا أحد سيعترض عليه.

مسيئا دون أن يدري لقضية عادلة.

يعاني فيها الشعب الفلسطيني من الاحتلال.

والحال أن بنكيران يريد أن يحولها إلى مشكلة عنصرية ضد شعب لا يصلح لأن تكون له دولة.

ولا يصلح لأن يحكم نفسه بنفسه.

مدافعا عن غزة بعنصرية بغيضة.

مقدما نفسه كمقابل مغربي لبتسلئيل سموتريتش ولزميله إيتمار بن غفير.

فلا فرق بين تصريح غالنت الإسرائيلي “نحن نحارب حيوانات بشرية في غزة” وبين تصريح بنكيران الذي يزعم فيه بأن اليهود لا يصلحون إلا في حالة واحدة..

وإذا كان لإسرائيل يمينها المتطرف العنصري.

فنحن لنا الآن بنكيران.

الذي كان رئيس حكومة في المغرب.

بينما لا أحد في العدالة والتنمية يرى أنه من الضروري أخذ مسافة من تصريحات الأمين العام.

بل إنهم صفقوا له.

ما يعني أنهم يجمعون على أن تصريحاته تمثلهم

ويتفقون مع كل كلمة فيها

ولا يشبعون

ويطالبون عبد الإله بنكيران بمزيد من العنصرية

وبمزيد من السباب

فلا يتردد في ذلك. ويخدمهم بكرم. ويسمعهم ما يرغبون فيه. و ينومهم.

و يبرمجهم كآلات

على التصفيق

و الهتاف.

إقرأ الخبر من مصدره