رغم الانفتاح على سوريا لماذا تصر واشنطن على التمسك بقانون قيصر

واشنطن -المغرب اليوم

في لحظة بدت وكأنها مستقطعة من رواية سياسية محمّلة بالرمزية، اجتمع الرئيس السوري أحمد الشرع بالمدير السابق لوكالة الاستخبارات المركزية الأميركية الجنرال ديفيد بيترايوس في نيويورك، على هامش قمة « جامعة كونكورديا » حول الأمن والديمقراطية.

اللقاء حمل أكثر من بعد: مشهد « السجين السابق » يجلس على كرسي الرئاسة بينما « السجان السابق » يخاطبه باحترام « سيادة الرئيس ».

هذه المفارقة التاريخية لم تمر مرور الكرام، بل فتحت الباب أمام أسئلة أعمق: كيف تغيّر الموقف الأميركي من الشرع؟ هل وجوده في نيويورك يعني أن كل العقبات زالت من أمام سوريا؟ ولماذا…

إقرأ الخبر من مصدره