
شابة برؤية فنية مبتكرة مكنتها بكل استحقاق من الظفر بجائزة « سينيفونداسيون »، ضمن فعاليات الدورة 76 من مهرجان كان .. هكذا عرفت الساحة الفنية المخرجة زينب واكريم ،التي تشق طريقها الخاص بشغف ومعرفة فنية رصينة، توظف كل الأدوات الممكنة لتعريف المتلقي بماهية الفن بعيدا عن الأفكار المغلوطة أو التبخيسية.
واكريم المخرجة، اختارت ارتداء قبعة مثقفة شابة من طينة خاصة، وذلك عبر إطلاق تجربة « دراماتورجيا لاب »، التي يلمس المتتبع لحلقاتها الأولى، أسلوبا خاصا في عرض أفكار ظلت حبيسة الدائرة النخبوية، لكن زينب اختارت تفكيك ما يبدو معقدا عبر اعتماد لغة مبسطة، وخيط ناظم يجعل…