
نظام مير محمدي
كاتب حقوقي وخبير في الشأن الإيراني
يعلم النظام الإيراني جيدا بأنه قد أصبح يسير في طريق ذو إتجاه واحد ولا يوجد هناك من مفترقات أو طرق جانبية لکي يغير من مساره والاهم من ذلك إنه متيقن من إن نهاية هذه الطريق إذا لم يتدارك نفسه هي هاوية سحيقة والتدارك لا يعني إنه سوف يغير من مصيره حيث يحول دون سقوطه في الهاوية، بل وحتى إنه يمهد لکي يلاقي نفس المصير ولکن بشکل آخر!
من الواضح إن أکثر ما يمکن أن يوضح خطورة وحساسية الوضع الحرج السائد في إيران من جراء التطورات الجارية بعد التهديد بتفعيل آلية الزناد وحتى إن معظم المٶشرات تٶکد على ذلك، هو حالة التخبط…