
تشكل الخدمة الجديدة لقطارات القرب، ثورة حقيقية في النقل الجهوي، تنضاف إلى المشاريع العديدة التي تم إطلاقها، تحت قيادة جلالة الملك محمد السادس ، بهدف تحسين جودة حياة المواطنين وتمكينهم من خدمات نقل آمنة، ميسرة ومستدامة. وفضلا عن مساهمتها في حل إشكالية التنقل اليومي التي تعرفها هذه الدار البيضاء وضواحيها، فإن من شأن القطارات تخفيض انبعاثات ثاني أكسيد الكربون.
طاقة استيعابية تعادل 1300 سيارة
خدمة قطارات القرب الحضرية، موجهة بدرجة أولى للمواطنين في ما يخص تنقلهم، لا سيما من محل العمل إلى محل السكنى، بوتيرة مرتفعة وفي متناول المواطن العادي . وبالنظر غلى…
إقرأ الخبر من مصدره