ريف ديا: سليمان الفرسيوي – محمد أزدوفال
في مشهد يثير الاستنكار والاستياء العميقين، تعيش مقبرة “سيدي أحمد” بمدينة أزغنغان وضعاً كارثياً بعد أن تحولت إلى ما يشبه مصبًّا للنفايات المنزلية ومجرى لقنوات الصرف الصحي، في انتهاك صارخ لحرمة الموتى وتجاهل تام لقدسية هذا المكان الذي يحتضن رفات أجيال من أبناء المنطقة.
وتوثق شهادات ساكنة الأحياء المجاورة مشاهد مؤلمة، حيث تتراكم الأزبال والأتربة وسط القبور، فيما تصب أنابيب الواد الحار مباشرة داخل محيط المقبرة، مخلِّفة روائح كريهة وأوضاعاً غير إنسانية تمسّ مشاعر الزوار وأسر الموتى الذين يلجأون إلى المكان…