كشفت دراسة لمرصد جودة الهواء في العاصمة الفرنسية، نشرت اليوم الجمعة، أن جهود مكافحة تلوث الهواء في منطقة “إيل دو فرانس”، التي تشمل باريس وضواحيها، مكنت على مدى عشر سنوات من توفير 61 مليار أورو، وذلك بفضل الانخفاض الملحوظ في الوفيات المرتبطة بالجسيمات الدقيقة.
وأبرز المرصد، الذي نشر هذه الدراسة غير المسبوقة حول الأثر الاقتصادي للتلوث في المنطقة بمناسبة قرب حلول الذكرى العاشرة لاتفاق باريس للمناخ، أنه “على مدى عشر سنوات، مكنت إجراءات تحسين جودة الهواء في إيل دو فرانس من تجنب أثر اقتصادي قدره 61 مليار أورو (بالنسبة للجسيمات الدقيقة PM2.5 وحدها)”.
وتقدر…