يواصل المدعو هشام جيراندو، الفار من العدالة المغربية والمقيم حالياً في كندا، بث فيديوهات مليئة بالأكاذيب والتدليس، مستهدفاً عقول المتابعين الباحثين عن الإثارة أكثر من الحقيقة. يقدم نفسه كـ”محارب للفساد”، بينما يعيش حياة مرفهة وآمنة بعيداً عن الواقع المغربي وتحدياته اليومية.
خطاب جيراندو الذي يزعم فيه الدفاع عن القضايا الوطنية ومحاربة الفساد، يكشف تناقضاً صارخاً: فمن يريد فعلاً مواجهة الفساد، يفترض أن يخوض المعركة من الداخل، حيث توجد المؤسسات والملفات والوقائع، لا من وراء شاشة على بعد آلاف الكيلومترات.
في الوقت الذي يضحي فيه نشطاء ومصلحون داخل المغرب…