الذكاء الاصطناعي 2026: بين الوعود والتحديات في المغرب والعالم العربي

عبده حقي

لقد أصبح الذكاء الاصطناعي أحد الأعمدة التي تقوم عليها التوازنات الاقتصادية والسياسية في العالم قاطبة . ومع اقتراب عام 2026 من البزوغ تتشكل أمامنا ملامح مرحلة جديدة لا تقتصر على وادي السيليكون أو مختبرات بكين، بل تمتد لتشمل الدار البيضاء والقاهرة والرياض والدوحة. والسؤال الذي يفرض نفسه بإلحاح : كيف سيتفاعل المغرب والعالم العربي مع هذه التحولات الجذرية؟

إن الوكلاء الرقميين الذين ينجزون المهام باسمنا لن يبقوا حكراً على المؤسسات الغربية. في المغرب مثلاً، يمكن أن نجد تطبيقات محلية قادرة على إدارة مواعيد المستشفيات أو تسهيل ولوج الشباب إلى فرص العمل….

إقرأ الخبر من مصدره