محمد عزت علي الشريف
• الأمةُ التي تَتخِذُ مِن خوفها ذريعةً للاستسلام لقوَى الغَصبِ والاحتلال، والقَبولِ اليومَ بـ “حَلّ الدولتين” في فلسطين ـ عليها أنْ تَستعدَّ غداً لـقبولِ “حلّ الدولتين” في سوريا، ولبنان والأردن ومصر وفي العراق ـ ومن النيل إلى الفرات.
• لو جاءَ أحفادُنا من التاريخ.. وأرادوا ترجمة الخريطة للدولة المتناثرة أشلاء؛ ذات الشمال وذات اليمين، وساءَلونا: مَنْ هو ذا يُفَسّرُ لنا يا أسلافنا الطيِّبُون؛ أنّ غزةَ والضَفّةَ كانتا ضمن دولة واحدة؟ ماذا نقول لهم؟ الانفجارُ العظيم؟!
• إلى كل سياسيّي العالم وفلاسفته ومُنَظِّرِيْه الناعقين بـ” حلّ…