
محمد سقراط – كود///
حاليا كل دوار نواحي بني ملال أو أزيلال كيفيقوا الصباح بكري كيفطرو بأسكيف وكيهبطوا قاصدين عامل صاحب الجلالة لحل مشاكلهم البسيطة المسؤول عليها المنتخبين ديالهم، راه من الستينات وهاد الناس وجدودهم وواليديهم كينتاخبوا مسيرين منهم ومنفعوهم بوالو، وحالتهم باقا هي هي، سنوات قليلة قبل تنظيم المونديال باقي الناس خارجين من أجل طريق والضو ولما ومستوصف، فاش أي مواطن كيحتاج شي خدمة وكيقصد العمالة ماشي الجماعة فين كاين المرشح لي صوت عليه، علاش إذن كاين هاد قوة الأحزاب بالكيلو وهاد الانتخابات وهاد الوضع السياسي المكلف ولي منافع بوالو، وعلاش كيقريونا أصلا أن الديمقراطية هي حكم الشعب نفسه بنفسه بواسطة منتخبين عنه، هاهوما المغاربة من الستينات وهوما كيجربوا يحكموا راسهم براسهم بواسطة هاد المنتخبين وعند أي مشكل كيقصدو العمالة فين كاين ممثل صاحب الجلالة.
طبعا الدولة هي أصل هاد الموشكيل، لأنها ديما كتبين رجالاتها على أنهم أعلى سلطة وأكثر أهمية ويمكن ليهم يأثروا في حياة المواطنين بأشكال عدة، فاش كتدار انتخابات وكيطلع عمدة جديد التأثيرات ديال هاد الفعل الديمقراطي كتكون قليل وبعد المرات غير محسوسة، بينما فاش كيتبدل العامل أو الوالي كتلقى الشياط نايض في المدينة والناس كتحس بلي هذا حدث مهم، حتى من ناحية الأوراش والتنظيم وتنفيذ القرارات، راه غير قايد جديد فاش كيدخل لشي منطقة كيكون حدث، بينما رئيس جماعة راه بحالو بحال لي سبقوه إلا قلة قليلة، وطبعا هادشي داخل في البنية ديال الدولة الحديثة في المغرب لي خليط بين كيفاش كنا محكومين هادي قرون وبين الدولة الحديثة لي جابتها فرنسا، هاد التخليطة خلقات لينا دولة هجينة في كل شيئ وليس بالمفهوم الإيجابي، ماشي هجينة بحال سيارات تويوتا الإعتمادية، هادي هجينة بحال شي فرنكنشتاين، المغرب هاهو دابا متعرفوا حداثي ولا رجعي متعرفوا ديمقراطي ولا توليتاري، كاينة حرية ولكن مفصلة وبالقياس وكاين قمع ولكن إتجاه أقليات أصلا الشعب كيفرح فاش كتقمع، وهادشي كلو عايش وسط فقاعة ديال الفساد، لي كتخلي برامج إقتصادية وتنموية كثيرة كيكون مآلها الفشل، وطبعا مع مراعاة متوسط ذكاء البلاد ومهارتهم وقابليتهم على التحول لعمالة ماهرة.
الموشكيل هي فاش المواطنين كيديرو هاد المسيرات نحو العمالات وكيتلقاهم العامل في الغالب كتحل مشاكلهم لي كانت معلقة هادي عقود، عوض العامل يقوليهم سيرو عند المنتخب لي نتاخبتوا وتحاسبوا معاه وحتجوا عليه، الدولة عطاتكم فرصة -بضغط من العالم الحر طبعا- أنكم تحكموا راسكم براسكم، إذن سيروا عند المرشحين لي وعدوكم في الحملة الانتخابية بالطريق والسبيطار والمدرسة وموفاوش بوعودهم هادوك سيرو إحتجوا عليهم، راهم منكم وكتعرفوهم ونتومة لي صوتوا عليهم، مادام أن المنتخبين كيفشلوا في أنهم يحققوا التنمية في مناطقهم عن حسن نية أو سوئها، أو العكس كاع بسبب فسادهم كيعرقلوها ويوقفوا ضدها ويستافدوا منها غير هوما وعائلاتهم، وفي اللخر لا يلامون أو يحاسبون من طرف أي سلطة، وحتى الشعب لي صوت عليهم مكيحاسبهمش، بل فاش كيعيى يتسنى التنمية كيقصد العمالة ويطلبها كنوع من التسول والإستجداء، عوضر يتحاسب مع لي ضيعها عليه ولي مادارش خدمتوا، مادام أن هادشي مكيتحققش فراه هاد الدائرة المغلقة لي عايشين فيها ديال إنتظار مغرب الغد مغرب غادي نبقاو ندورو فيها أبديا بينما دول صغيرة معزولة وبلا موارد وبعيدة جغرافيا، كتجي من ورانا وتضوبلنا وحنا غير كنتفرجوا وفرحانين ببرج وتيران.