الشيخ كمال رزقي الشرقاوي القادري.. منارة الزاوية ببوسكورة وجامع شمل الأخوة الروحية بين المغرب والجزائر

Écrit par

dans

في بوسكورة، حيث تستقر الزاوية القادرية الرازقية شامخة كمنار روحي يشع بأنوار الذكر والمحبة، جرى حدث استثنائي حمل في طياته دلالات عميقة تتجاوز حدود الزمان والمكان. ففي رحاب هذه الزاوية المباركة، وتحت أنفاس شيخها العارف بالله سيدي كمال الشرقاوي القادري، الذي وقف حياته على خدمة التصوف وتجديد معانيه في النفوس، كان الموعد مع لحظة روحية نادرة: تسليم شعرة مباركة من شعر سيد الخلق، سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، إلى الشريف عبد الرحمان حمادي الإدريسي القادم خصيصًا من الجزائر الشقيقة. لم يكن الأمر مجرد انتقال لبركة نبوية شريفة من يد إلى أخرى، بل تجسد كرمز حيّ…

إقرأ الخبر من مصدره