القهاوي د الحشيش المرخصة.. فرصة لفك العزلة الاقتصادية على الريف

Écrit par

dans

عثمان الشرقي – كود ///

منطقة الريف عاشت لعقود طويلة واقع غامض مع زراعة الكيف، اليوم ومع النقاش الوطني حول مستقبل القنب الهندي، وبداية الترخيص بالزراعة والصناعة المرتبطة به، كيرجع السؤال: واش ممكن لمقاهي الحشيش المرخصة تكون طريق لفك العزلة الاقتصادية على الريف؟

التقنين مزيان

التجارب الدولية بحال هولندا وكندا بيّنت أن التقنين والتنظيم كيبقى أحسن من المنع. قلقهاوي المرخصة، الكليان كيستافد من منتوج مراقَب ومضمون، والدولة كتستافد من الضرائب، والشباب كيتخلقو ليهم فرص شغل قانونية. بما أن المادة الخام كتزرع فالريف، المغرب عندو فرصة يكون السبّاق فتنظيم القطاع عوض ما يظل غيرو كيستفد.

تقنين الاستهلاك لفك العزلة

الريف منطقة بين الجبل والبحر، معروفة بالعزلة الاقتصادية. تقنين مقاهي الحشيش يمكن يتحول لامتياز خاص بالمنطقة، بحال الامتيازات الضريبية اللي عند الصحراء. هاد الخطوة تقدر تجيب السياحة الداخلية والخارجية طول العام، وتربط الفلاحة ديال الكيف بالصناعة المحلية والسياحة الترفيهية. وبهذا الشكل، المنتوج يخرج من السوق السوداء لإطار قانوني منظم كيخلق الثقة ويزيد إشعاع المنطقة اقتصادياً وسياحياً.

علامة تجارية باسم الريف

الكيف ما خاصوش يبقى مجرد مادة أولية. يمكن يتحول لعلامة تجارية مرتبطة بالريف، باسم جذوره التاريخية والجودة المعروفة. ممكن يكونو بلايص مرخّصة للتذوق، ويتنضمو مهرجانات ومعارض للمنتوجات التقليدية، الزيوت الطبية ومستحضرات التجميل، هادشي أكيد يحرك الاقتصاد المحلي، يزيد الدخل الصرف للساكنة، ويخلق فرص استثمار جديدة.

فوائد اجتماعية وصحية

تقنين قهاوي الترفيهية ديال الحشيش غادي ينقص من السوق السوداء ويبدل الصورة السلبية المرتبطة بالريف. المنطقة يمكن تولي وجهة سياحية منظمة كتستقبل الزوار من المغرب والخارج. ومن الناحية الصحية، المراقبة غادي تضمن جودة المنتوج وتحمي المستهلك من الغش والمواد السامة، ولكن ضروري قوانين بحال منع البيع للقاصرين وتحديد المسافة بين لقهاوي والمدارس.

إقرأ الخبر من مصدره