عثمان الشرقي – كود///
جينيراسيون Z هو جيل ديال التغيير السريع والتكنولوجيا لي دايرة روينة، والثقافات والموجات لي داخلة وخارجة، هاد الجيل عندو ستيل خاص فالتعبير والمشاركة وفرض الوجود. هاد الجيل ماشي بحال “جيل جيلالة ” لحقاش تزاد وعاش فوقت اخر.
و من بين الحوايج لي كتعبر على اش بغا جيل Z ، كنلقاو أغنية “زيد الملك زيد زيد” ديال العونيات. لي ممكن تعتبر الاغنية كتعكس مطالبهم، هاد الملحمة ماشي غا ديال النشاط والشطيح ولكن الأغنية كتعبر على جيل منفتح، وباغي يبدّل الواقع ديالو بطريقة حضارية ويعيش فسلام مع بلادو..
الحرية والهوية الفردية: “نتافقو بالنية على الحرية… زيد أ الملك زيد زيد”.
الأغنية كتبدأ بكلمات خفيفة وكأنها عقد اجتماعي بين الدولة والمجتمع، و هاد الكلمات كتوضح كيفاش جيل Z كيحب الحرية وما كيتقبلش القمع، سواء من المجتمع، الأسرة، أو الدولة. الجيل الحالي تعلم يعبر على رأيو بطريقة ذكية ومتحضرة، كيبغي يكون عندو دور فالتغيير بلا ما يتهجم على الآخرين. الحرية بالنسبة ليه حق طبيعي باش يعبر على هويتو وأفكارو ويشارك بفاعلية فالمجتمع، فالمغرب كنلقاو أمثلة واضحة على هاد السلوك، بحال المبادرات الشبابية فالمدن الكبرى فالدار البيضاء وفاس، لي كتناضل باش طور الفنون والثقافة الرقمية، والتعبير على قضايا المجتمع بطريقة عصرية هاد الحرية كيتنفسها هاد الجيل لحقاش معاش فسنوات الرصاص وممستعدش نهائيا للقمع.

“أقولوا الملك برافو عليك… زيد أ الملك زيد زيد”.
هاد الكلمات كتبيّن عاوتاني الاحترام لشخص الملك باعتباو الضامن الوحدة وللاستقرار وكيآمن به فنفس الوقت بالقدرة ديالو باش يصلح الأمور ويخلي البلاد تتقدم. وهاد الاحترام كيحفزهم يكونوا جزء من التغيير،باش يشاركوا بمبادراتهم، ويقترحوا حلول لمشاكل البلاد. فالمغرب، كنلقاو شباب كيشاركوا فمشاريع تعليمية ومبادرات بيئية على مستوى الجماعات المحلية، وكيديروا حلول لمشاكل مثل التلوث أو نقص المساحات الخضراء. هاد الروح كتوضح أن جيل Z باغي يكون جزء من الحل، ماشي غا كيتفرج.
“حيد الشياب ودير الشباب… زيد أ الملك زيد زيد”. التغيير الاجتماعي وتمكين الشباب:
هاد العبارة كتعكس واحد الرسالة قوية من جيل Z اللي ما بقاوش باغيين يبقاو غا كيتفرجو ولكن بغاو يكونو فاعلين حقيقيين فالمجتمع. الشباب اليوم كيطالبو بفرصة عادلة باش يعبروا على أفكارهم ويجربو حلول جديدة، بلا ما يبقاو مربوطين بالوصاية التقليدية ولا بالعقليات اللي ما كتشوفش بعيد. . جيل Z باغي يكون حاضر فمراكز القرار، يساهم فبناء الاقتصاد الجديد، ويخلق الثروة بذكاءو وإبداعو، بلا البيروقراطية و “سير واجي”. وبهاد الطريقة، غادي يبان وجه جديد للمجتمع كيآمن بالكفاءة، وبأن المستقبل كيتبنا بالطاقات الشابة اللي عندها الشجاعة باش تخرج من الصندوق وتريسكي بأفكار جديدة .
“بغيت ولادي يبقاو فبلادي… زيد أ الملك زيد زيد”.
جينراسيون Z ما بغانش يهاجر وتغرب بحال الأجيال لي قبلها حيث كتحلم بمغرب ديال كلشي تيعيش فيه بكرامة. أمثلة على هاد الطموح كنلقاوها فالمبادرات الشبابية ديال المقاولات الصغرى والابتكار، شركات فالتكنولوجيا أو الزراعة الحديثة فمناطق بحال سوس أو فاس. لي كتبين أن وليدات اليوم تيأمنو ببلادهم لي بغاو يبقاو فيها ويستتمرو فيها داكشي علاش خاص تفتح لهم الفرص مدام متعلقين بارضهم وكيفضلو يكافحو فيها
القيم العالمية والتسامح: “اتافقو الدراوش نخرجو داعش… زيد أ الملك زيد زيد”
هاد الكلمات كتبيّن موقف جيل Z من القيم العالمية، التسامح، والسلام، ورفض التطرف الديني والافكار الضلامية الجيل الجديد منفتح على العالم وكيهتم بالاستقرار والحياة الكريمة
فالمغرب، كنشوفوا شباب كيديروا حملات توعية ضد التطرف، وكيشاركوا فبرامج دولية للتبادل الثقافي والتضامن، بحال الجمعيات اللي كتخدم مع اللاجئين أو كتروج لحقوق الإنسان. هاد الرسالة كتوضح أن جيل Z كيحلم بمجتمع آمن، متسامح، ومتعاون مع الاخر باش يحقق التنمية والسلام للجميع
الطموح التعليمي: “كونما القراية ما تعلى الراية… زيد أ الملك زيد زيد”.
هاد الجملة كتبرز أهمية التعليم العصري والمبتكر بالنسبة للشباب. جيل Z باغي مناهج حديثة، وسائل تعليمية مبتكرة، وتكوين تيواكب العصر باش يرفعو راية لبلاد ويخليو بصمة إيجابية فالمجتمع. التعليم عندهم وسيلة لتحقيق طموحاتهم والمساهمة فبناء وطن ديال 2030. مثال حي على هاد الطموح كنلقاه فالمبادرات الرقمية فالتعليم، بحال برامج التعلم عن بعد والمختبرات الرقمية فالمعاهد، لي كتسهل على الشباب اكتساب مهارات جديدة بحال البرمجة والذكاء الاصطناعي..
الحاصول
جيل Z كيبغي الحرية وما كيتقبلش العصا فرويضة وكيواجه التحديات بعقلية عملية ومنفتحة. الشباب اليوم باغي تعليم عصري، اقتصاد محرك، حياة كريمة، وما عندوش مع التطرف أو العنف… بالنسبة ليهم، التغيير مسؤولية شخصية وجماعية، وكل واحد عندو دور باش يساهم فبلادو بطريقتو الخاصة..