
أنس العمري – كود///
تلقبات احتجاجات جيل “Z” من سلمية إلى فوضى. هاد النهار والبارح عدد من شباب هاد الجيل كيردد “سلمية سلمية”. هاد الليلة شي محسوبين عليهم دايرين ماسكات باش ما يبانوش، ماشاو للوطوروت فكازا. حبسوها ووقفو مستعمليها. هددو سلامتهم. كانو كيرددو بعد ما خلعو كلشي وا دعمونا.
الوقفات اللي كانت بدايتها مطالب اجتماعية فيها الصحة والتعليم تحولات لفوضى. القوات العمومية دخلات وحاولات تطرد هاد العناصر اللي حتافلات بيهم صفحات تابعة لجماعة “العدل والاحسان”
هاد الجماعة خرجات بيان بغات تركب على هاد الشباب. جابو شي وحدين دياولهم من طنجة للرباط. الجماعة ومعاها صفحات تابعة لليسار الراديكالي من البارح وهي باغية تخرج الوقفات من احتجاجات سلمية لفوضى تقربلها على كلشي.
كيسوقو فيديوات دايرين ليها مونتاج مناسب لهاد الفوضى. كيبشرو بالثورة.
هاد الشباب بدا يهرب ليه هاد الشي بعد ما دخل اكثر من تيار سياسي. اسلامي ويساري راديكالي. هدفهم الثورة. تصورو شباب خاصو يفرح بالمونديال بحال شباب العالم. بكأس افريقيا بحال اي شاب فسنهم. دابا ولاو يسوقو بلسانهم خطاب ضد هاد الاحداث لكبيرة. احداث عندها تأثير على تطور لبلاد.
فهاد الليلة خدات هاد الحركة طريق الحيط. طريق المواجهة. طريق الفوضى. جيل “Z” تم السطو على احلامو وعلى مطالبو