تشهد مدن مغربية منذ أسابيع موجة احتجاجات متصاعدة يقودها جيل الشباب المعروف بـ”جيل زد”، الرافض للواقع الاجتماعي والاقتصادي المتأزم.
شعارات الغلاء، التعليم، الصحة، والبطالة تتصدر المشهد، فيما الشارع يغلي بصرخات الغضب. لكن في المقابل، يبرز سؤال كبير لا يفارق أذهان المراقبين: أين حكومة عزيز أخنوش؟
فبينما تتحرك القوات العمومية لحماية الأمن والاستقرار وضبط النظام العام، تلتزم الحكومة صمتاً مطبقاً، أو تكتفي ببلاغات باهتة لا تجيب عن جوهر الأزمة. لا تصريحات رسمية تطمئن الرأي العام، لا خطط عاجلة تعالج الاختلالات، ولا مبادرات سياسية تفتح باب الحوار مع…