في خضم موجة الاحتجاجات الشعبية التي تعرفها عدد من المدن المغربية بسبب أوضاع المستشفيات العمومية، خرج وزير الدولة المكلف بحقوق الإنسان سابقا، المصطفى الرميد، بتدوينة قوية على صفحته الرسمية بفيسبوك، دعا من خلالها إلى إصلاح شامل وعميق للقطاع الصحي، بدل الاكتفاء بما وصفه بـ”الإصلاحات السطحية” أو “البريكولاج”.
وأكد الرميد أن المنظومة الصحية تعاني من اختلالات جسيمة، رغم ما بُذل من جهود خلال السنوات الأخيرة، معتبرا أن ضعف الحكامة وسوء التدبير والخصاصات المتعددة في الموارد البشرية والوسائل اللوجستيكية، كلها عوامل أدت إلى تفجر موجة من الغضب…