لاحظ مراقبون وناشطون على شبكات التواصل الاجتماعي تنامي حملة رقمية منسقة تبدو أنها تنطلق من صفحات جزائرية تنتحل هويات مغربية أو تستهدف الجمهور المغربي مباشرة.
الصفحة المشار إليها — والتي ظهرت منشوراتها بلون أحمر تحريضي واضح — تدعو صراحة إلى تنفيذ أجندة تخريبية تستغل مطالب الشباب الاجتماعية لتأجيج الاحتقان، مثلما تم رصد تدوينات سابقة توجه دعوات إلى احتجاجات أمام الموانئ، والطرق السيارة، وهو ما تزامن مع احتجاجات واقعية شهدناها في أماكن استهدفت حركة السلع والنقل.

في سياق موازٍ، ظهرت أيضاً صفحات أخرى من الجارة الشرقية تدعو إلى مقاطعة السياحة في المغرب…