برعلا زكريا
انطلاقا من مكانته الراسخة كقطب للاستقرار الروحي والسياسي في إفريقيا، وبعد أن رسخ المغرب أقدامه كقوة سلام فاعلة عبر دبلوماسيته الدينية المعتدلة، تتجه بوصلته الاستراتيجية اليوم بثقة نحو آفاق جديدة في القارة الآسيوية. وفي خطوة تعكس نضجا ورؤية بعيدة المدى، لم يكن اختيار إندونيسيا كبوابة لهذا التوجه محض صدفة، بل هو قرار استراتيجي ذكي يستند إلى روابط تاريخية عميقة وقاعدة صلبة من القيم المشتركة، أبرزها تبني البلدين لنموذج الإسلام الوسطي المنفتح، وهو ما يجعل من هذا التقارب أساسا متينا لتحالف حضاري واعد.
غير أن بناء تحالفات استراتيجية…