انه ذلك الرجل الذي خرج من المدرسة التقليدية العريقة، عبد اللطيف الجواهري، الذي اسميه “المحافظ على التيار الضامن لهيبة الدولة”، في ظل تحولات الاحداث العالمية، ما بين تعويم وقيود تفرضها الهيئات والمؤسسات النقدية الدولية.
فهو الرجل الوحيد الذي اراه قادرا على قول كلمة “لا” بلا خوف وبكل جرأة. لقد فضح مجموعة من الارقام الصادرة عن هيئة تنفيذية منتخبة من الشعب، وآخرها تصريحات نائب رئيس السلطة التنفيذية اثناء تقديم حصيلة اربع سنوات، حين قال ان البطالة انخفضت بنسبة مئوية واحدة، ليخرج الجواهري، الرجل الاصيل وصاحب كلمة “لا”، ليصرح في تقريره ان بطالة الشباب…