
خلال الأيام الثلاثة الأخيرة، عاشت المملكة المغربية على وقع موجة احتجاجات شبابية غير مألوفة من حيث طبيعتها وأدواتها، فقد خرجت دعوات عبر منصات رقمية مثل ديسكورد وتيك توك تدعو إلى النزول للشارع في مختلف المدن، مطالبة بإصلاحات عميقة في قطاعات الصحة والتعليم، وإيجاد حلول عاجلة لمعضلة بطالة الشباب، ما يثير الانتباه أن هذه الدعوات لم تصدر عن أحزاب سياسية، أو نقابات، أو جمعيات مدنية تقليدية، بل من طرف فئة من الشباب يطلقون على أنفسهم جيل « ز »، بعيدا عن أي تأطير سياسي أو نقابي.
إن هذا المستجد الرقمي والاجتماعي يطرح أسئلة عميقة، من هؤلاء الشباب؟ كيف استطاعوا…
إقرأ الخبر من مصدره