نظام مير محمدي
كاتب حقوقي وخبير في الشأن الإيراني
لا يمکن البت والفصل في القرارات الحاسمة والاستراتيجية في النظام الإيراني إلا بعد أخذ الموافقة من الولي الفقيه، علي خامنئي، وإن هذه الحقيقة قد باتت کبديهية للعالم کله وليس بوسع أحد إنکار ذلك، وهذا يعني بأن الأوضاع السائدة في إيران هي نتيجة وحاصل تحصيل لقرارات ومواقف خامنئي وهو من قاد الشعب الإيراني الى ما هو عليه من أوضاع بالغة السلبية.
الانسان عندما يرى إن قراره فاشل وغير صائب، ويتکرر ذلك، فإنه يکون حذرا في إصدار قراراته وحتى يتأنى کي لا تکون عواقبها وآثارها وتداعياتها سلبية، لکن خامنئي وهو يمسك بزمام…