يَزَن عبد القُدُّوس لمريني
في قلب الرباط، وعلى الأرصفة التي شهدت خطوات آلاف المواطنين، ارتفعت أصوات الشبان والشابات، هتافات تختلط بأضواء الهواتف المحمولة وملصقات مؤقتة. من الدار البيضاء إلى مراكش، مرورًا بفاس وأكادير وطنجة، بدت المدن المغربية كصفحات مفتوحة، تُكتب عليها الحكاية بلغة لم تتوقعها السلطة: أصوات تعلو، وجوه يكسوها العزم، وأيدٍ تتشابك في احتجاج سلمي، فيما الهراوات تترصّد خلف الزوايا.
جيل “زد”، الذي وُصم طويلاً بأنه جيل “اللاشيء”، كشف عن وجه آخر: جيل يتقد شغفًا بالتعبير، يهتف بما عجز عنه الكبار، ويعيد تعريف معنى المواطنة في زمن…