المستقبل ينادي!

Écrit par

dans

الرد على مطالب شباب « جيل زيد » يبدأ من تواصل الحكومة معهم، ويمر عبر تقديم إجابات شافية على كل أسئلتهم، ويصل بنا جميعا – شيبا وشبابا وأناسا في المنتصف – إلى تحديد كيفية الوصول إلى الاستجابة لكل المطالب العادلة، أو  لجلها في حال استعصى الرد على كل شيء. 

ليس هناك أي حل سحري آخر. أما الاكتفاء من جهة بالتجاهل والمنع والتوقيف قبل إطلاق السراح، ومن الجهة الأخرى بالتصعيد غير المقبول من طرف أي مغربية وأي مغربي اللذان احترما في هذه الحركة الشبابية إيمانها بالسلمية، فأمر لن يسير بأي منا إلى الأمام. 

بالعكس، هو سيجرنا إلى وراء قطعنا معه، وتخلصنا منه، ومن المستحيل أن…

إقرأ الخبر من مصدره