مدرسة تتحول إلى خطر يومي في قلب القنيطرة

Écrit par

dans

في قلب حي الرحمة بمدينة القنيطرة، تقف بناية مهجورة كانت من المفترض أن تكون مؤسسة تعليمية باسم “مدرسة البيروني”، لكنها تحولت اليوم إلى ما يشبه كابوسا يوميا لسكان الحي.

يشكو السكان من أن البناية المتوقفة منذ سنوات تحولت إلى مكب نفايات وملجأ للمشردين، وفضاء مفتوحا لكل أشكال الانحراف.

في هذا السياق، وجه النائب البرلماني مصطفى ابراهيمي، عن مجموعة العدالة والتنمية بمجلس النواب، سؤالا كتابيا إلى وزير الداخلية، مطالبا بتدخل عاجل لإيقاف هذا الوضع الذي وصفه السكان بأنه “لم يعد يطاق”.

وقال ابراهيمي، مخاطبا الوزير عبد الوافي لفتيت، إن “السكان يعانون الأمرين منذ سنوات بسبب عدم إتمام بناء المدرسة”، مشيرا إلى أن الموقع أصبح مرتعا لتجار المخدرات ومكانا تمارس فيه “كل أنواع الدعارة والرذيلة والفساد”، على حد تعبيره.

الأخطر من ذلك، حسب ما ورد في الشكاوى، أن “الوضع بات يهدد أمن وسلامة العائلات، وخاصة الأطفال والنساء”،…

إقرأ الخبر من مصدره