
انطلقت الدورة الخريفية لمنتدى أصيلة لأول مرة في تاريخ هذا الصرح الثقافي، بدون حضور مؤسسه محمد بن عيسى… حضور جسدي طبعا… لكن روح بن عيسى كانت تملأ الفضاء، واسمه يتردد على كل لسان..
أصيلة، المكان والرمز، استقبلت ضيوفها بنفس الترحيب، ونفس الحب وكرم الضيافة. لكن بغصة واضحة عبرت عنها زفرة تأسف من ضيف هنا أو حشرجة بكاء أثناء إلقاء كلمة هناك أو دمعة فاضحة في عين صديق… وطبعا ما أكثر أصدقاء محمد بن عيسى.. فكل متحدث يقول إنه صديق بن عيسى الحميم.. وليس في الأمر مبالغة. فكل من جمعته صداقة مع محمد بن عيسى يعتقد أنه صديقه الحميم… وطبعا كل اعتقاد هنا صادق. فمحمد بن عيسى…