عبد اللطيف مجدوب
بيئة القصة
تدور أحداثها بمدينة قرطبة ، مهد حضارة الأندلس لقرون خلت ، تغوص في أعماق الروح البشرية وتشوفها للراحة والطمأنينة ، عبر ممارسات تنشد الإيثار والتكافل ، وصولا إلى تحقيق غذاء الأمن الروحي.
شغل مهنة طبيب ، ولم يكن يتوانى عن التنقيب في بطون الكتب التي كانت بالكاد تشغل الجزء الأكبر من باحة منزله الريفي ؛ كهواية وصلت به حد الشغف بكل ما هو قديم ، حتى عرف ؛ لدى باعة الخرداوات ؛ “بالصياد العجوز”.
في مشيته وإطراقة رأسه ، يخاله المرء أنه في حالة حيرة ؛ تملك عليه جوارحه حتى بالالتفات إلى ما كان تعج به الشوارع من حوله ، من صخب باعة الرصيف وعروض…