وزير التواصل هان الصحافة.. دار خرجة إعلامية فاشلة عند يوتوبر باش يكالمي “جيل زيد”

Écrit par

dans

كود الرباط//

تزامنا مع العنف والتخريب اللي عاشتو مناطق فالمغرب، والقلق الكبير عند المغاربة على أمنهم واستقرارهم، خرج وزير الاتصال المهدي بنسعيد فـ واحد اللقاء إعلامي مع يوتوبر على شكل حوار، كيطرح سؤال: “هل تخشى الحكومة من احتجاجات جيل Z؟”. لقاء غريب فوقت حتى حد ما يقدر يتفرج فيه.

الحقيقة أن هاد الخرجة ما سمع ليها حتى واحد. الرأي العام كان مشغول بأحداث التخريب والاعتداءات على مؤسسات وأبناك، وحتى جلسة وزير الصحة فالبرلمان دازت بلا متابعة قوية .

بنسعيد، اللي معني بقطاع الإعلام، مشا عند يوتوبر كيحرك هاد الاحتجاجات، فـ تجاهل تام للصحافيين والمؤسسات الإعلامية. هادشي كيبين أنه كيهمش وكيضرب ف مهنة الصحافة للي هي احد الوسائط المهمة، خصوصاً وأن وزارته المفروض تعطي الأولوية للتواصل الحقيقي مع المواطنين. ماشي أول مرة يمشي يتواصل مع يوتوبر، سبق دارها مع يوتوبر آخر خدام مع القطريين ومعروف بهجومه على حزب رئيس الحكومة فهاد الولاية الحكومية.

خرجة ماشي موفقة، بزاف ديال المتابعين ف الفايسيوك قالو ليه كون غير سكتي.

بنسعيد ومعه القيادة الجماعية للبام، عزيز عليهم بعض اليوتوبر والمؤثرين، بيناتهم علاقة غريبة وفشكل، وكاين هضرة بلي كيوظفهم بنسعيد وحواريه (مستشاريه) باش يهجمو على بعض القطاعات الحكومية مكاين غير الضرب تحت الحزام والتحريض على قطاعي الصحة والتعليم لسنوات. والنتيجة راها كتشوفوها دبا. ميمكنش يجي دبا يطفي عافيا ربما كان من المساهمين باش تشعل.

للتذكير، منذ تعيينو على رأس وزارة الشباب والثقافة والتواصل، المهدي بنسعيد، القيادي فحزب الأصالة والمعاصرة، عاطيها للشعارات والحلول الترقيعية فإدماج الشباب، مرة كيهضر على جواز الشباب مرة على أنشطة صورية بفلوس كثيرة بحال داكشي ديال الألعاب الإلكترونية. بلا فايدة. ما قدرش يستوعب ولا يدمج جيل زيد.

الوزير لي عندو اختصاصات واضحة وفق القوانين المنظمة للوزارة، منها إعداد وتنفيذ السياسات العمومية فمجال الشباب، كيواجه اليوم اتهامات بالفشل الذريع فإدماج الجيل الجديد، خصوصاً مع تصاعد احتجاجات جيل Z فمختلف المدن المغربية.

اللي كيزيد الوضع توترا هو أن السياسات ديالو بانت أنها محصورة فإرضاء المحيط الحزبي والمقربين، عبر توزيع مناصب داخل دواوين بدون معايير كفاءة، وتعيين محسوبين عليه على رأس تنظيمات حزبية شبابية، بل وحتى شبهات حول فتح الباب أمام “المؤثرين” باسم الصحافة باش يستافدو من شراكات بالملايين من المال العام عبر صفقات دايراها المؤسسات العمومية اللي تابعة ليه. الحكومة راه عندها كلشي بين يديها باش تخرج لينا شكون مستافد من الصحافة والمؤثرين من المال العام لتبييض وجه هاد لوزير بلا أفق.

تصورو بعض مستشاريه وحوارييه كيسافرو اليوم فعطلهم لأمريكا وغيرها. كيشوفو ماتشات الشامبيانز ليگ ورحلات ذهاب وإياب بيزنس كلاص.

إقرأ الخبر من مصدره