
فاطنة لويزا – كود//
جينيراسيون مق…..ة كتبغي
تقول لينا: حنا ماشي تافهين.
غنبدا من توضيح كلمة الحرابيش، الحرابيش هوما واحد الدراري والدريات كانو مشاركين في احتجاجات حركة 20 فبراير، ولكن كانو مختلفين على الأغلبية ديال المشاركين في المظاهرات آنذاك، وهوما لي سماو راسهوم في الدار البيضاء بالحرابيش.
كانو مولوعين بأنهم يبانو مختلفين على الشباب الآخر، خصوصا المنتمين للشبيبات الحزبية، ولشباب الإسلام السياسي.
في المظهر، كانو كيلبسو لباس مختلف، وحسانة مختلفة، وشلا إكسسوارات، واللغة لي كانو كيخدموها بيناتهوم كان فيها الكثير من تخسار الهدرة، وكان عندوم ميول أكثر للدفاع عن الحريات الفردية، وخصوصا المتعلقة بالعقيدة والفن والعلاقات الرضائية.
كانوا واخا تخسار الهدرة، والمخدرات، كيبانو مسالمين، وكانوا بطريقة أو أخرى كيحاولو يبينو بلي خطأ انه تحكم على الناس من المظاهر ديالهوم.
الدراري والدريات كانوا واعرين في اللغات وفي الموسيقى، وكان أغلبهم ناجحين مهنيا أو دراسيا.
فقط كان المجتمع والسياسيين والسلطة واخدة نظرة خايبة عليهوم.
وكانت حركة 20 فبراير مناسبة باش يبينو ان اختياراتهوم الشخصية لا تعني أنهم تافهين، وبلي حتى هوما كيدافعو على الديموقراطية والعدالة الاجتماعية والكرامة.
شعارهم غير المعلن هو: من حقك تدير لي بغيتي فراسك، لبسي الحجاب ولا الفوقية، سير للعمرة، وصوم الاثنين والخميس، ولكن غير ما تتدخلش في اختياراتي ما دام مكنضرك بوالو.
وفي الحقيقة ماشي كانو كيعيشو سوء فهم من طرف الخوانجية والمجتمع فقط، بل حتى من طرف السلطة، حيت فين ما توقع شي فوضى في التيرانات، أو تكون شي حملة امنية، كيطلعوهوم للسطافيت.
علاش بديت بالتذكير بظاهرة الحرابيش؟
حيت كانو قلال ديك الساع، واليوم هاد البروفايل هذا ولى كيتمدد داخل أوساط الجيل الحالي، خصوصا وسط أبناء الطبقة المتوسطة.
ويمكن لأي واحد يلاحظ أن الوليدات والبنات فشلا مدارس خاصة ديال الثانوي، وحتى فمدارس عمومية كاينة في أحياء ديال الطبقة المتوسطة، وكذلك في المعاهد الجامعية، وخصوصا ذات الاستقطاب المحدود.
هاد الدريات والدراري مشاركين بكثافة وقوة في هاد الاحتجاجات.
وهنا كيتطرح سؤال: واش بالفعل هادو عندوم مشكل الصحة والتعليم؟
حيت طبقيا، أغلبهم كيقراو في البريفي وكيداواو فالكلينيكات.
وحتا إذا كانت مشاكل في الصحة والتعليم عندوم، فهادا هاجس الأسر بالدرجة الأولى، ماشي وليدات بين 15 و 22 عام.
ممكن نفهمو انه يرفعو مطلب التشغيل، او العمل في ظروف لائقة.
في الحقيقة المطلب الواقعي لي خاص يكون عندوم هو المزيد من الحريات.
ماشي حيت التعليم والصحة مزيانين.
ولكن حيت طبيعة السن ديالهوم والاهتمامات كتفرض مطلب الحرية والشغل، اكثر من مطلب الصحة والتعليم لي هو هاجس الأسر الأساسي، أي الناس المتقدمين نسبيا في السن.
واش هادا كيعني أني كنقول بلي مدفوعين من شي جهات خارجية، أو أنهم مطلب التعليم والصحة يخفي مؤامرة ما؟
لا، طبعا.
هادو أولا ماشي وجوه المؤامرات، وثانيا هادو ماشي مكلخين إلى درجة شي حد يتلاعب بيهوم، ويوظفهوم للأجندات ديالو.
وبلاش ديك خطاب الوصاية الغامل.
سوا خطاب الأحزاب لي كتقولوم ما يمكنش تحققو مطالبكم إلا عبر المشاركة في الانتخابات والانخراط في الأحزاب.
ولا خطاب هادوك لي كيقولوم انتوم أبرياء، وكاين لي غيستغل السذاجة ديالكوم.
هاد الدريات والدراري عارفينها باش مسقية.
عارفين ان الحكومة ماشي مسؤولة مسؤولية كاملة على كل الأعطاب لذلك مكاين حتى مطلب ديال بقاء أو رحيل رئيس الحكومة كيما طرا في 2011.
عارفين ان الملكية هي صمام الأمان، ولذلك كانوا واضحين في أنهم معندومش مشكل معها، بل انهم وظفو حديث الملك عن المغرب الذي يمشي بسرعتين باش يشرعنو الاحتجاجات ديالهوم.
وعارفين بلي البوليس والمخازنية ماشي أعداء ديالهوم، فحتى في مواجهة بعض التدخلات لي كانت مبالغ فيها صراحة، مترفع حتى شي شعار ضد الأمن.
وما مدخلينش راسهوم في النقاشات الإيديولوجية البيزنطية ديال الصراع الطبقي، والحاكمية، والموريش، والعياشة، والزلايجية، والطوابرية، وحروف تيفيناغ.
مكيرفعو لا علم المغرب، حيت مكاينش حرب بين المغرب وشي دولة، ولا الأعلام الأمازيغية، ولا علم المثليين، ولا كيهزو صور الملك، ماشي حيت عندوم موقف منو، حيت معندومش مع التبلحيس من جهة، وهم أذكي من انهم يجعلو صور الملك بحال شي ذريعة باش مياكلوش العصا، او ما يتعتقلوش.
ببساطة كيقولو بطريقة غير مباشرة: راه ماشي باش نحتج خاصني صكوك الغفران ديال الوطنية، وخاصني نسب الجزائر، ونقول انا ماشي انفصالي، ونقول: عاش الملك.
الوطنية والملكية هي اقتناعات ماشي مواد ديال الإشهار.
ومن هاد الناحية يمكن نغامر ونقول أنه اكثر وطنية وملكية من كل الطبالة.
ونزيد نقول: بالنسبة ليا جيل زيد هو جيل ولي العهد.
الرسالة لي بغيت نوصل ليها، ان هادو كيبغيو من خلال هاد الاحتجاجات يفرضون فسهوم داخل المجتمع كجيل مختلف.
وكيسعاو عبر هاد الاحتجاجات انهم يدفعو المجتمع والسلطة والنخبة والأسر تقبلهوم كيما هوما.
وأن الراسطا أو الطانكا او اللباس الغريب أو الراب وغيره ماشي دليل على التفاهة.
بغاو يقولو حنا مقودين فين ما جيتونا: القراية، اللغات، مواكبة التطور، التقنيات الحديثة، الاهتمام بالشأن العام.
وبغاو يقولو بلي مكنخافو لا من سلطة ولا من مجتمع ولا من قوانين رجعية.
وأنه جا الوقت باش تعترفو بينا كيما حنا، ماشي كيما بغيتونا نكونو نتوما.