تسبب لجوء أرباب بعض الشركات والمؤسسات البنكية بمدينة الدار البيضاء، اليوم الخميس، إلى تسريح عمالهم ومستخدميهم قبل الساعة الخامسة، في وقوع حالة من الهلع، وسط الساكنة، مما أدى إلى حدوث ازدحام شديد بالطرقات.
كما غذت الأخبار حول تنظيم وقفات احتجاجية لشباب “جيل زاد” بوسط المدينة، إلى انتشار الإشاعات حول احتمال وقوع فوضى، رغم أن هذا الأمر يبقى احتمال وقوعه بعيدا جدا، بسبب خصوصية المنطقة. بل وصل الأمر إلى الحديث عن اتصالات من أعوان سلطة تطلبهم منهم إخلاء أماكن عملهم قبل الخامسة، وهو الأمر الذي أكد عدد من المسؤولين الترابيين بأنه ليس هناك أي توجيه في هذا الاتجاه، وأن الحياة طبيعية في المدينة.
وأكدت عدة مصادر انتشار إشاعات مغرضة، تدعو المواطنين، إلى سحب أموالهم من الأبناك، وضرورة التوفر على السيولة، وهو ما زاد في تخوف عدد من العائلات التي ساهمت في انتشار الإشاعات عبر مواقع التواصل الاجتماعي.