حمزة البوايشة | باحث في سلك الدكتوراه
بعد الأحداث المؤسفة التي شهدتها بعض المدن المغربية، وما رافقها من انفلاتات أمنية وخسائر في الأرواح والممتلكات، وجدت نفسي مضطرا للتوقف عندالنقاشات عبر تطبيق Discord، فمنذ الوهلة الأولى بدا لي هذا الفضاء مختلفا عن غيره من منصات التواصل الاجتماعي، فطريقة الولوج إليه معقدة، والحديث داخله يجري بين حسابات مستعارة بلا أسماء حقيقية ولا ملامح هوية، فلا جنسية معروفة ولا بلد ظاهر، ولا حتى مؤشرات عمرية يمكن الاطمئنان إليها، وهنا يطرح السؤال: من يقف خلف هذه الحسابات؟ هل هم فعلا من جيل الشباب المغربي؟ أم أنهم خبراء تواصل…