توقيع كتاب “رحلة الحج على خطى الجد” لعبد الله ولد محمدي (تصاور)

Écrit par

dans

ݣود//

الكاتب الصحافي الموريتاني عبد الله ولد محمدي وقع مؤخراً كتابو الجديد “رحلة الحج على خطى الجد” فأصيلة، ضمن فعاليات الموسم الثقافي الدولي الـ46 ديالها فدورته الخريفية.

فالكتاب، كيعاود ولد محمدي الأحداث والمشاهد اللي عاشها العلامة الشنقيطي محمد فال بن باب العلوي سنة 1889 فرحلتو البحرية لمصر والحجاز. محمد فال بن باب العلوي كان عالم شنقيطي مشهور، معروف بشَغفو بالعلم والدين، واللي خلى رحلتو للحج ما تكونش غير رحلة دينية، ولكن حتى فرصة باش يكتاشف العالم الإسلامي ويتعرف على ثقافات مختلفة.

1–أش قالو على الكتاب —

تلافيف الذاكرة

حاتم البطيوي، الأمين العام لمؤسسة منتدى أصيلة، مدح الكتاب وقال عليه: “رجل المفاجآت والأشياء الجميلة الجديدة”، وأضاف أن الكتاب مجهود كبير فاسترجاع الذاكرة وبعض المخطوطات اللي عند عائلة ولد محمدي فموريتانيا. وذكر أن الكتاب مشوق وكيخلط بين قصة الجد والبحث الصحافي بطريقة ممتعة.

إشراقات

الأديب المغربي أحمد المديني أكد على العلاقة القوية بين المغرب وموريتانيا، وقال: “حنا شعب واحد، ما نقدروش نفصلوا المغرب عن موريتانيا”. واعتبر أن ولد محمدي عبر على هاد العلاقة من خلال كتاباتو وعلاقاتو، وولا سفير ممتاز لموريتانيا فالعلاقات الإنسانية والأدبية والإعلامية.

“المديني “وصف الكتاب بأنه أعاد صياغة رحلة الحج بطريقة أدبية، مزج فيها بين الرحلة والسيرة الذاتية، وخلا القارئ بحالا كيغوص فبحر التاريخ والذات والزمن.

جذور وهوية

عبد الإله التهاني، كاتب وإعلامي، قال أن ولد محمدي حالة خاصة فيها مزيج من الأدب والصحافة والتأملات والفكر السياسي، وأضاف أن الكتاب مزيج بين أسلوب الرحلة والسيرة الذاتية والكتابة الصحفية، وكيبرز علاقة الكاتب بجدوده وأصوله فموريتانيا.

بين الذاتي والتاريخي

ولد محمدي أكد أن الكتاب كيخلط بين تجربتو الشخصية وتجارب أخرى، وكيعكس جو القرن 19 وصعوباته، الشي اللي كيعطي النص بعد تاريخي وإنساني متكامل.

2–طليلة على الكتاب–

طريق الذهب

الكتاب كيوري أن “البضاعة الوحيدة اللي كتبقى بحال الذهب هي الطريق”، وهاد الشي اللي كيتميز به. القارئ كيلقا راسو كيقارن بين السفر ديال الأمس واليوم، من رحلات على ظهور الجمال وبواخر بخارية، للسفر بالطائرات والقطارات السريعة اليوم.

بين شنقيط والحجاز

الكتاب كيقدم سرد مشوق، ما بين موريتانيا والسنغال والمغرب ومصر والحجاز، وكيعاود رسم الماضي والناس والأحداث، مع كثير من الحنين والشوق. من بين الأحداث، لقاء الجد بالسلطان الحسن الأول فالرباط وفاس، واستقبال السلطان ليه بحرارة.

دفء العائلة

الكتاب كيركز على القيم العائلية والروابط الإنسانية، وكيوضح كيفاش العلاقات بين الناس والمجتمع كانت غنية بالتضامن والتعلق بأواصر القرابة.

معاناة وتحولات

ولد محمدي كيعاود المسارات اللي مشا فيها جدو، من موريتانيا للحجاز، وكيشرح المعاناة ديال الحجاج في ذاك الوقت، وكيوصل القارئ لفهم التحولات اللي وقعات فالتاريخ الحديث ديال المنطقة.

صورة بين الخيال والواقع

الكاتب اعتمد على مخطوطة الجد، وكيمزج بين الواقع والخيال، بحيث القارئ كيشوف الرحلة بحالها بالضبط، وكيتعايش مع الأحداث والشخصيات، وحتى كيشم ريحة البحر والغبار ديال السفر، وكيتخيل الجد وهو كيتنقل بين الموانئ والمدن.

الجد وكـُتبو

الكتاب كيرسم بورتريه للجد: قوي البنية، عاقل، صبار، وعاطفي ف نفس الوقت، وكيدمج بين الحزم والرقة، وكيركز على شغفو بالعلم والكتب.

كتاب ممتع

بعد ما تقرا الكتاب، القارئ كيتعرف على الجد، الحفيد، والشخصيات اللي كاينة فالكتاب، وكيجمع معلومات على العلاقات بين المشرق والمغرب عبر التاريخ.

إقرأ الخبر من مصدره