الأسواق الناشئة تعود للواجهة كوجهة مفضلة لرؤوس الأموال العالمية

Écrit par

dans

الخط :
A-
A+

تعرف الأسواق الناشئة حضوراً كبيرا على خارطة الاستثمار العالمي، مدفوعة بمزيج من العوامل الاقتصادية والمالية التي تعيد تسليط الضوء عليها كوجهة مفضلة لرؤوس الأموال الباحثة عن عوائد مرتفعة.

وفي هذا السياق، وفقا لما أفاد به موقع “snabusiness” اليوم الخميس، 02 أكتوبر 2025 أن هذا الزخم يأتي في وقت يشهد فيه النظام المالي العالمي تحولات متسارعة، من تراجع جاذبية الأصول في الاقتصادات المتقدمة إلى تغير موازين القوة في القطاعات التكنولوجية.

المصدر أشار إلى أن تدفق السيولة الدولية نحو تلك الأسواق بوتيرة متزايدة، مدعومةً بضعف الدولار وتحوّل السياسات النقدية في الولايات المتحدة، وهو ما عزّز من تنافسية عملاتها وأصولها المالية. ومع تزايد الانكشاف على قطاعات الابتكار في آسيا، أخذت مؤشرات الأسواق الناشئة تتجاوز الأداء التقليدي لتسجّل نتائج غير مسبوقة منذ أكثر من عقد.

وأضاف الموقع المتخصص في الأخبار الإقتصادية أن هذا المسار يتعمّق بدعم من طفرة التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، التي تحولت إلى محرك رئيسي للعوائد، فيما تظل التقييمات الجذابة لأسهم هذه الأسواق عاملاً إضافياً يعزز شهية المستثمرين. ورغم أن التفاؤل يخيّم على المشهد، تبقى الأنظار مترقبة لما قد تحمله المتغيرات الكبرى من انعطافات مفاجئة قد تعيد رسم مسار هذا الصعود.

ومن جهة أخرى، أفاد تقرير لـ “بلومبيرغ” بتسجيل أسهم الأسواق الناشئة مكاسب للشهر التاسع على التوالي، وهي أطول سلسلة مكاسب في أكثر من 21 عاما، حيث يواصل المستثمرون ضخ الأموال في أسهم التكنولوجيا الآسيوية.

وأشار المصدر ذاته إلى أن أسهم التكنولوجيا الآسيوية تستفيد من التفاؤل المحيط بالشركات المرتبطة بتطورات الذكاء الاصطناعي، مشيرا إلى أنه لا يزال المستثمرون العالميون أقل انكشافاً نسبياً على الأسهم الصينية، مما يتيح لهم مجالاً أكبر لتوسيع مكاسبهم، وفقاً لكبيرة المحللين في سويسكوت، إيبك أوزكارديسكايا.

وأضاف التقرير أن “أسهم التكنولوجيا الصينية، على الرغم من الارتفاع القوي هذا العام، لا تزال تتداول بتقييمات أرخص من نظيراتها في الولايات المتحدة، حيث أصبحت المضاعفات الممتدة مصدر قلق”.

إقرأ الخبر من مصدره