جيل زيد: فين غنزيدو أ الساط؟ وثبتو معانا، وماتندموناش ونطيحو فديك: لي تسحر مع البراهش يصبح فاطر

Écrit par

dans

فاطنة لويزا – كود//

في آخر كرونيك ليا، كنت دويت على احتجاجات جيل زيد وهاد التويشيات، وكنت قلت يمكن حنا ما فاهمنيش الكونسيبت مزيان، وبلي كيبان بحال اشي موفمو لي ممكن تكون عندها فائدة في تصحيح شلا أخطاء.

وبالفعل شفنا شلا حاجات زوينة، عطاتنا أمل زوين.

ولكن هاد الإطراء المبالغ فيه للشباب، وتصويرهم بلا دارو شي حاجة غير مسبوقة في تاريخ المغرب، فيه ثاني شلا نفاق، وشلا شعبوية.

راه الاحتجاج في المغرب/ ماشي شي حاجة جديدة، والأعداد لي كانت كتخرج في الاحتجاجات السابقة أكثر بكثير من هادو لي خرجو هاد ليام.

صحيح بلي كاين أمور جديدة من حيث الآليات، صحيح أننا كنا أمام بروفايلات جديدة ديال المحتجين، صحيح أن الشبيبة بينات بلي ماشي كيما كنا كنتصوروها مبلية غير بالكيمينغ والكورة.

ولكن عندها شلا عيوب، لي ممكن تخليها أضعف موجة احتجاجية في تاريخ المغرب، هادا إذا ما تحولاتش إلى مادة للسخرية. وهادشي ما بغيناهش ليهوم.

لذلك خاصهوم يسمعو شي كلام.

وكيما كيقولو: القاصح أحسن من الكذاب.

الدراري راه متيقراوش.

مكندويش على قراية المدرسة، ديك الشي ديال لانجينيوري واللغات والماستر.

لا، كندوي على المعرفة والسياسة والثقافة.

حيت هاد البروفايل لي عندو عداوة مع السياسة والثقافة، هو نفسو البروفايل ديال التكنوقراط لي عندنا فشلا وزارات ومؤسسات، وهو من أسباب العطب.

حيت إدراك الواقع، والتفكير في المستقبل، وتفكيك ما يقع خاص بنادم يكون عندو رؤية وضحة.

وهادشي باش ما يركب عليك حد، وباش كدلك ما يغمق عليك حد.

راه سمعت لنقاش ديالهوم فديسكرود، وخرجت بنتيجة أنهم إذا خرجو بوجه مكشوف، ومشاو للإعلام العمومي فشي برنامج حواري، راه عيتمرمدو، وديك الصورة ديال الإعجاب بهم غتولي خيبة أمل.

يمكن هاد الكلام ميعجبهومش، ولكني صادقة وعمدي النفس عليهوم.

مزيان أنهم تحداو حاجز الخوف، وهادي فرصة انهم يكونو استوعبو أنه خاصهوم يتكونو سياسيا.

وإذا استغلو الفرصة وتكونو، غيربحو، وغادي تربح البلاد.

النقطة الثانية هاد أنا بوحدي نضوي البلاد، خاص يفيقو من القلبة ديالها.

متفقين معهم، انا الأحزاب والنقابات فيها مشاكل كثيرة.

ولكن راه ماكاين حتى إمكانية لإصلاح الوضع خارج إطار السياسة.

والسياسة كتبغي التأطير والتكوين والنفس الطويل.

أنا ما غاديش نقوليهوم دخلو للأحزاب الحالية.

حيت براسي ما مقتنعاش بها.

ولكن خاصهوم يتنظمو ولو يأسسوشي حاجة جديدة.

وكاين تجارب كثيرة في العالم ديال حركات سياسية بدات هاكا، ودابا راه هي أحزاب سياسية ومشاريع سياسية قوية وكلمتها مسموعة، وعندها تأثير على صانعي القرار، او أنها أصبحت من صانعي القرار نيت.

وإلا إذا بقاو هاكا، راه ساهل أي واحد منظم يسوط ليهوم فكلشي.

فمثلا هوما كيديرو قرارات بالتصويت في الغرف ديالهوم، يكفي ان العدل والإحسان دير إنزال وتسوط فالحزاق كلو، أو حتى جهة فالسلطة.

حيت تظاهرات اليوم الخميس، هاد فجأة إسقاط أخنوش جاتني بحال شي أعرابي دخل على الخط لتوجيه الاحتجاج والركوب عليه.

مكندافعش على أخنوش، وسبقلي قلت بلي الحكومة كتحمل المسؤولية السياسية، ولكن اختصار الأزمة الاجتماعية والاقتصادية والسياسية، وحتى الانفلاتات الأمنية لرجل واحد ماراكباش.

دابا نجيو للتخريب لي طرا فشلا بلايص.

هما خاص تكون عندنا الشجاعة، ونسميو الأسماء بمسمياتها.

ديك الشي ماشي احتجاج عنيف، ديك الشي إجرام والسلام.

وهنا مغديش نحمل الشباب لي دعا للمظاهرات المسؤولية.

حيت ديك الشي ممكن يطرا مع أي انفلات أمني

العكس، راه الشباب المتظاهر حتى هو ضحية ديال أعمال التخريب، حيت هاد المجرمين شوهو الحركة السلمية ديالهوم، واستغلو الاحتجاج كفرصة لممارسة نزعاتهم الإجرامية.

ومخاصش نبررو التخريب بالفقر ولا الهدر المدرسي.

راه الفقراء بزااااااف، وضحايا الهدر المدرسي حتى هوما بزااااااف.

واش كلهوم كيمارسو التخريب؟ أغلبيتهوم لا.

إذن الأفعال الإجرامية أفعال إجرامية، ولا يجب التسامح معها.

وهادي مناسبة نحذر من زوج ديال الحاجة.

الأولى هي دوك دموع التماسيح ودوك التدوينات واللايفات ديال “آه ياوطني”.

زيرو معانا، وبلا ديك التكلمين الخاوي.

صحيح بلي التخريب مؤسف، وبلي حد ما يبغي ديك الشي، ولكن بلا مبالغات ثاني.

راه أحداث معزولة، ومكاينش شي موجة ديال التخريب فالبلاد، بحال لي شوفناها فدول كثيرة.

وهادشي أنا منيقنة بلي غيتحبس، وغتبدا المحاسبة ولي حصل يودي.

الثانية: هي دوك المواقع لي كانو كينقلو التخريب باللايف. وكيحددو حتى الموقع بدقة.

يسمحو لينا الزملاء والزميلات، الإخبار داخل في عمل الصحافي، ولكن العمل الصحافي ماشي هو التهييج والمساعدة في التخريب بدون وعي.

ملي كيكون التخريب، مسؤولية الصحافي الأولى هي التوعية، ومساعدة السلطات كاع في إعادة الهدوء، ماشي يولي بلا ما يفطن كيساعد في التأجيج.

إقرأ الخبر من مصدره