شهد البرلمان ليلة أمس جلسة استثنائية مشحونة خُصصت للوضع المتأزم في المستشفيات العمومية، وهو الملف الذي يعتبر الشرارة الأولى لاحتجاجات الشارع المتواصلة. الجلسة حضرها وزير الصحة أمين طهراوي، الذي وجد نفسه في مواجهة انتقادات لاذعة من نواب مختلف الفرق البرلمانية.
النقاش لم يتوقف عند أعطاب القطاع العام، بل سرعان ما امتد إلى الصعود الصاروخي للقطاع الخاص، وعلى رأسه مجموعة “أكديطال”، التي تحولت في سنوات قليلة إلى فاعل ضخم يثير الكثير من علامات الاستفهام.
النائب البرلماني عن حزب التقدم والاشتراكية، قاد هجوماً قوياً، معتبراً أن اختزال الأزمة في شخص وزير منتمٍ…