جيل جديد: أشنو غنات فرقة الراب “H-kayn” على “جيلZ”

Écrit par

dans

عثمان الشرقي ـ كود//

الأغنية والكليب ديال “جيل جديد” فرقة أشكاين لي خرج ف 2009، عبارة على وثيقة اجتماعية كتسجل التحولات العميقة لي عرفها الشباب المغربي فالعقد الأخير، وكانت الفرقة من لولين لي انتابهات فنيا لهاد الجيل .

-1-قراءة فالكليپ–

الكليپ كيبدا بشاب من جيل زيد ݣالس قدام البيسي مخشع، فرمزية واضحة للعلاقة المركبة بين هاد الجيل والإنترنت لي كيبروفتي منو وفنفس الوقت كيهرب من واقع متيواكبش طموحاتو  .

من بعد كيتنقل المشهد للمستعجلات والسبيطارات، حيث الأغنية كتدور وسط مشاهد المرض والانتظار. هاد الربط بين الراب وواقع الصحة ماشي صدفة ولكن جا من إحباط راجع لضعف المؤسسات العمومية، وخاصة قطاع الصحة، لي بقا حتى لدابا محرك أساسي للاحتجاجات. الشاب المريض فالكليب، دايرين به أطباء هازين تلفونات وأجهزة إلكترونية، كيبان أنهم واحلين باش يفهموه ويشخصو مالو: هاد الرمزية كتمثل صعوبة المؤسسات في قراءة لغة الجيل الجديد، جيل كيعيش بأدوات رقمية ومفاهيم مختلفة على الطرق التقليدية.

2–قراءة فكلمات الأغنية ــ

“هادا جيل جديد كيخمم ويشوف بعيد”

هاد السطر ديال “سيف لسان” كيعكس واحد الصورة مغايرة للتمثلات السطحية لي كتقدّم جيل زيد وكأنو جيل “ملاهي بالتكنولوجيا”. هنا الراب كيبين أن الجيل عندو وعي نقدي، كيفكر فالمستقبل، وكيقارن بين الواقع والطموحات. “كيخمخم”، بمعنى أن الجيل كيشوف المستقبل بعيون واعية وكيخمم كيفاش يبني مسار جديد خارج الطرق التقليدية. فالاحتجاجات ديال اليوم، باين أن الشباب ماشي غير كيهضر، ولكن منظم، عارف المطالب، ومحدد الأولويات: الصحة، التعليم، والشغل.

السوق حامي والدلال حرامي والشاري عما ..

“هاد المقطع كيعكس الواقع المعقد لي كايعيشو فيه شباب جيل زيد: “سوق حامي” كتدل على المنافسة الشرسة فالعمل والحياة اليومية، “الدلال حرامي” كرمزية للفساد والوسطاء اللي كيحكمو فالفرص، و”الشاري عما” كيصور المواطن العادي اللي مضطر يتعامل مع هاد النظام بلا قوة. أما “سوق زحام هم الإعلام والعولمة” فكتوسع الصورة للبعد الثقافي والسياسي: الشباب مضطر يوازن بين القيم المحلية والانفتاح العالمي، وسط ضغط كبير من الإعلام وتأثيرات العولمة. هاد الرمزية كلها كتبين إحساس جيل زيد بالإحباط والضغط، واللي كيبان واضح فالاحتجاجات الأخيرة لي كتطالب بإصلاحات ملموسة فالواقع الاجتماعي والاقتصادي.

“ولاو دراري بالكلافيي مابغاو لا بالة لا فاس”

هادي صورة قوية على التحول الرقمي: الجيل الجديد بغا يدير الثورة من داخل الحاسوب والإنترنت، بعيد على الأدوات التقليدية ديال الخدمة “البالة” و”الفاس” هاد المقطع كيعكس واحد الفجوة: الشباب عندو طموح يخدم فالعالم الرقمي، فالميديا، فالإي-كوميرس، فالتكنولوجيا، ولكن سوق الشغل بطيء، وما كيعترفش ومتيواكبش بالقيمة ديال المهارات الجديدة. الاحتجاجات اليوم كتوضح هاد التناقض: شباب متمكن رقمياً ولكن محاصر بسياسات قديمة.

“عايشين عالم النيت حيث الواقع ولا فلو”

هادي وحدة من أقوى الصور الرمزية. “عالم النيت” هنا بحال ملجأ، فضاء كيعيش فيه الشاب بحرية، كيعبر فيه، كيبني هويات متعددة، وكيلقا اعتراف من الآخرين. ولكن الواقع ” فلو”.

كلمة فيها إيحاء بالوهم، الفراغ، وانعدام القيمة. هادي كتعكس إحساس الشباب بأن الواقع الاجتماعي والسياسي المغربي فارغ وماكيعطيش قيمة لطموحاتهم. فالاحتجاجات الحالية، كان واضح أن الإنترنت لعب دور كبير فالتعبئة، التنظيم، والتوثيق، حيث ولى العالم الافتراضي ساحة بديلة للشارع لي ماقدرش ينصفو.

الحاصول

الكلمات ديال الأغنية بحال خريطة اجتماعية: كتوري كيفاش جيل زيد مشطون مابين الرغبة ف التغيير، وبين الهروب للعالم الافتراضي والاصطدام بالواقع. هاد التناقض هو بالضبط لي كيبين أن احتجاجات اليوم ماشي “موجة دايزة”، ولكن امتداد طبيعي لصرخة فنية بدات من 2009 مع اشكاين، واليوم كاتبان فالشوارع المغربية بأكثر وضوح: جيل باغي يبدل الواقع .

إقرأ الخبر من مصدره