برعلا زكريا
انخرط الشباب المغربي بعفوية في طرح مطالب اجتماعية وحقوقية مشروعة تمس حياة كل مواطن. والأكيد أن الصوت وصل بوضوح إلى كل المؤسسات، وهناك يقين بأن مطالبكم العادلة بتحسين الخدمات الصحية والتعليمية وتوفير فرص العمل اللائق هي اليوم في صلب الاهتمام، فالتجاوب مع الشارع كان دائما سمة للمؤسسة الملكية.
ومن المؤسف أن الاحتجاجات شهدت تطورات مرعبة تخرج بها عن إطارها السلمي، وتهدد سلامة الشباب أنفسهم والمجتمع بأسره. هنا، تصبح الأولوية المطلقة لحفظ النفس، وهو مبدأ تعلو قيمته على أي مكسب آخر. لم يعد الأمر يتعلق بحوار اجتماعي، بل بخطر أمني داهم يهدد…