
محمد سقراط-كود///
للأسف گاع داكشي لي ناضلات عليه حركة عشرين فبراير المجيدة، وكاع دوك المكتسبات لي تحققوا في الدستور الجديد، والصلاحيات لي تخلى عليها الملك لصالح رئاسة الحكومة. هاد الجيل زيد باغين يرجعوا لما قبل اول دستور مغربي، بغاو يرجعوا لأيام الطواف بالفتان بوحمارة في ساحات مدينة فاس، بغاو سيدنا يدير محاكمة علنية لحكومة منتخبة ديمقراطيا، اييه وفق تفصيلة معينة ولكن راه منتخبة، بغاو داكشي ديال ملوك القرون الوسطى يجمع الحكومة ويدير ليها محاكمة شعبية، وسط ملعب مولاي عبد الله والجماهير كتغوت بحال الكولوسيوم في روما، هاد المخزن التقليدي البدائي لي سيدنا كان حريص انه يطوروا ويحدثوا طيلة هاد السنوات، جاو هاد البراهش وبغاو يضربوا كولشي في الزيرو.
راه البومرز أيام الحسن التاني وتازمامارت وكانوا كيديروا السياسة وينازعون الملك في حكمه وصلاحياته، من بعد هاد السنوات وهاد التراكم كامل يتم التخلي على هاد المكتسبات النضالية ونرجعوا للملكية المطلقة، نتا جيل زيد معجبوكش هاد السياسيين لي صوتوا عليهم في الغالب مك وباك وعمك وخالتك، وماعاحباكش رؤية وتسيير الأجيال الكبيرة للامور في المغرب وانا معاك، ولكن للأسف شناهي الطريقة المدنية لي يمكن يطرى بيها التغيير، بلا منرجعوا لتركيز السلط في يد وحدة، وهادي خاص يفهمها حتى المخزن راه هاد الجقلة ديال الأحزاب وهاد الممارسة السياسية كيفاش كتدار دابا، راه كتعرقل أي محاولة للتغير وتحسين وتخليق الحياة السياسية.
وكيفاش تحولوا المطالب من الصحة والتعليم لإقالة الحكومة، لاش لإقالة الحكومة ومشاكل الصحة والتعليم من نهار تزادينا ومتراكمة، كأنه كان عندنا تعليم وصحة مزيانين وفسداتهم هاد الحكومة، والى غادي تقيل هاد الحكومة خاص داك الساعة نتحاسبوا حتى مع الحكومات السابقة من ايامات مبارك البكاي الهبيل أو قبل گاع، البدية ديال الحراك واخا المطالب فضفاضة ولكن مفهومة وكولشي مضرور منها، الصحة والتعليم اكثر القطاعات لي كتقيص أي مواطن في البلاد، وطبعا يمكن إصلاحها بإرادة سياسية حقيقية، الموشكيل عند شكون خاص توفر هاد الإرادة والوقت والجهد والاشراف على هادشي واش عند المخزن ولا الحكومة المنتخبة المكونة من طاشمة ديال الأحزاب متباينة عندها شعار راكم عارفينوا.