
لا يختلف اثنان على أن الاحتجاجات الأخيرة التي قادها بعض الشباب الحالم بمغرب آخر ممكن قد أبانت عن طاقة شبابية دافقة مسكونة بقلق السؤال عن الكرامة، لكنها في الآن نفسه، كشفت عن هشاشة البنية الاحتجاجية الشبابية أمام مظاهر الاختراق و مخاطر الانزياح عن غاية الإصلاح، وأن الأمر تجاوز في شكله الاحتجاجي السلمي كسلوك تعبيري حضاري مسؤول ومشروع، إلى ساحة مفتوحة لتعبيرات دخيلة، لا تنتمي لهوية هؤلاء الشباب الرومانسي الحالم، ولا تشاركه بالضرورة أحلامه ومطالبه، وكما صدمنا جميعا بمشهد قاتم يرصد لمشاهد الاحتجاج المقرون بالعنف والتخريب، فهناك من مارس الاعتداء على…
إقرأ الخبر من مصدره