
كود كازا//
فوضى كبيرة كتعرفها ملاعب القرب فالحي الحسني، واللي ولات ساحة مفتوحة للاسترزاق والابتزاز، عوض ما تكون متنفس لشباب المنطقة. الملاعب اللي تدار من طرف مقاطعة الحي الحسني، ومديرية التعليم والتربية والرياضة، وحتى المديرية الإقليمية للشباب والثقافة، زيد عليهم الملاعب اللي فـ شارع عبد الله إبراهيم اللي كتشرف عليهم شركة التنمية للتظاهرات… كلها ولات فيهم يد خفية كتسير وتتحكم حسب المصالح.
كيقول المثل الشعبي “شي يحلب وشي شاد من لقرون”، وهذي بالضبط الحالة ديال هاد الملاعب. فضاءات تم بناؤها وتهيئتها وصيانتها من المال العام، واليوم ولات وسيلة للاغتناء واللعب على ظهر أولاد الشعب، على حساب ما يرحم بيها ل (كود) مصدر من المقاطعة الجماعية بالحي الحسني.
وتساءلت بعض المصادر بالقول: بأي حق كتدبر مديرية الشباب والثقافة الملاعب الرياضية؟
وبأي حق كتكري مديرية التعليم والتكوين والرياضة الملاعب اللي متواجدة فالمؤسسات العمومية وتم إصلاحها فإطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية؟
كيفاش كتقبل المؤسسات المنتخبة أنها تسمح بكراء هاد الملاعب لمؤسسات خاصة؟
وبأي منطق كتربط مقاطعة الحي الحسني ممارسة الرياضة بأداء المال؟ وهذا ما أكده عضو بالمعارضة بمقاطعة الحي الحسني بالدارالبيضاء.
شباب المنطقة ولاو محاصرين ما كيدخلوش للملعب إلا إلا خلصو. الطفل كيتفرض عليه يؤدي مبالغ مالية مهمة فبداية الموسم باش غير يقدر يمد رجلو فالملعب ويلعب الكرة..! واللي كيجمعو الفلوس ناس ما عندهمش عمل قار، مصدر رزقهم الوحيد هو هاد الملاعب اللي كان المفروض تكون مفتوحة للعموم.
ورغم المجهودات الكبيرة لمحاربة ظاهرة الاسترزاق بهاد الفضاءات، كاينة مقاومة شرسة من اللي تعودو يعيشو فالماء العكر، وكيحاولو بكل الطرق يحافظو على الريع والمصالح ديالهم.
الرياضة فالأصل تربية، صحة، وتنمية.. ولكن فالحالة ديال الحي الحسني، ولات تجارة مربحة على حساب ولاد الشعب.