برعلا زكريا
في الوقت الذي يختار فيه أثرياء العالم عادة العزلة والابتعاد عن الأضواء كامتياز ذهبي للحفاظ على خصوصيتهم كما يقول الفرنسيون : passer inaperçu
اختار الملياردير عزيز أخنوش طواعية التخلي عن هذا الامتياز، ليضع نفسه وثروته تحت مجهر الرأي العام. وبالفعل، كان لهذا القرار الاستراتيجي ثمن باهظ على المستوى الشخصي، فقد خسر رجل الأعمال الذي بنى إمبراطورية اقتصادية بعيدا عن الضجيج، هدوءه وخصوصيته إلى الأبد. فبمجرد دخوله المعترك السياسي، تحول من شخصية منعزلة إلى هدف مباشر ومركزي للغضب الشعبي، حيث أصبح اسمه رمزا لسياسات لا تحظى بالرضا، خاصة مع تزامن…